الطعن بالنقض بمحكمة النقض

الطعن بالنقض  بمحكمة النقض

الطعن بالنقض أمام محكمة النقض

يُعدالطعن بالنقض بمحكمة النقض من أدق الإجراءات القضائية وأكثرها تخصصًا، لكونه لا يبحث في وقائع الدعوى من جديد، وإنما يقتصر على مدى صحة تطبيق القانون وسلامة الحكم المطعون فيه من الناحية القانونية والإجرائية. يقدم مكتبنا خدمة قانونية متخصصة في صياغة ومتابعة الطعون أمام محكمة النقض، بدءًا من دراسة الحكم المطعون فيه وتحديد أوجه الطعن، مرورًا بصياغة صحيفة الطعن وفق الشروط الشكلية الدقيقة التي يتطلبها القانون، وصولًا إلى المرافعة ومتابعة الطعن حتى صدور الحكم،
بما يضمن أقصى درجات الحماية القانونية لحقوق موكلينا.

أولًا: الأساس القانوني للطعن بالنقض

ينظم قانون المرافعات المدنية والتجارية وقانون الإجراءات الجنائية أحكام الطعن بالنقض، من حيث المواعيد وأسباب الطعن والشروط الشكلية الواجب توافرها في صحيفة الطعن. ويمكن الاطلاع على آخر مستجدات وأحكام

محكمة النقض المصرية

عبر موقعها الرسمي، كما تتيح

منصة الخدمات الإلكترونية لمحكمة النقض

الاستعلام عن حالة الطعون المدنية والجنائية إلكترونيًا، فيما توفر

وزارة العدل المصرية

على موقعها الرسمي معلومات شاملة عن الهيكل القضائي والجهات المختصة بنظر الطعون.

ثانيًا: حالات وأسباب الطعن بالنقض

تتعدد أسباب الطعن بالنقض تبعًا لطبيعة العيب الذي شاب الحكم المطعون فيه، وفيما يلي أبرز الحالات التي يتميز مكتبنا بالتعامل معها:

مخالفة القانون أو الخطأ في تطبيقه أو تأويله

دراسة الحكم المطعون فيه للتحقق من مدى تطبيق المحكمة للنص القانوني الصحيح على وقائع الدعوى، وصياغة أوجه الطعن التي تُظهر الخطأ في التطبيق أو التأويل القانوني بما يستوجب النقض.

القصور في التسبيب والإخلال بحق الدفاع

رصد حالات قصور الحكم عن الرد على الدفوع الجوهرية المطروحة، أو إخلاله بحق الدفاع بعدم تمكين أحد الخصوم من إبداء دفاعه أو مستنداته، بما يشكل سببًا موجبًا للنقض.

البطلان في الحكم أو في الإجراءات

التعامل مع حالات بطلان الحكم ذاته لعيب في تشكيل المحكمة أو في إصداره، أو بطلان الإجراءات المؤثر في الحكم، وإثبات مدى تأثير هذا البطلان على النتيجة التي انتهى إليها القضاء.

مخالفة الثابت بالأوراق والفساد في الاستدلال

إعداد أوجه طعن تستند إلى مخالفة الحكم لما هو ثابت فعليًا بمستندات الدعوى، أو ابتنائه على استدلال غير سائغ عقلًا لا يؤدي منطقيًا إلى النتيجة التي انتهى إليها.

الطعن بالنقض في الأحكام الجنائية

متابعة الطعون الجنائية أمام محكمة النقض في الأحكام الصادرة بالإدانة أو البراءة، ودراسة مدى سلامة تطبيق نصوص قانون الإجراءات الجنائية وصحة الإجراءات المتبعة أمام محكمة الموضوع.

ثالثًا: خدماتنا في مجال الطعن بالنقض

دراسة الحكم وتحديد أوجه الطعن

فحص دقيق للحكم المطعون فيه ومستندات الدعوى، لتحديد أوجه الطعن المتاحة والأكثر رجحانًا لقبول الطعن أمام محكمة النقض.

صياغة صحيفة الطعن

إعداد صحيفة الطعن وفق الشروط الشكلية والموضوعية التي يستلزمها القانون، مع الالتزام الدقيق بالمواعيد القانونية لإيداعها تفاديًا لسقوط الحق في الطعن.

المرافعة ومتابعة الطعن

تمثيل الموكل أمام دوائر محكمة النقض وإعداد المذكرات القانونية اللازمة، ومتابعة سير الطعن حتى صدور الحكم النهائي فيه.

متابعة ما بعد النقض والإحالة

متابعة إجراءات إعادة نظر الدعوى أمام محكمة الإحالة في حال نقض الحكم والإعادة، لضمان الالتزام بالمبدأ القانوني الذي أرسته محكمة النقض في حكمها.

يحرص مكتبنا في جميع مراحل الطعن بالنقض على الدقة الشديدة في المواعيد والصياغة القانونية، والاستناد إلى أحدث المبادئ القضائية الصادرة عن محكمة النقض، بما يضمن لموكلينا أفضل فرص قبول الطعن وحماية حقوقهم القانونية.

لديك حكم قضائي وتريد الطعن عليه بالنقض؟

تواصل معنا الآن للحصول على استشارة قانونية متخصصة قبل فوات المواعيد القانونية للطعن.


اتصل بنا

Scroll to Top